
TKAWEN… جسر العبور نحو التعليم الجزائري 2035
TKAWEN… جسر العبور نحو التعليم الجزائري 2035 في الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولات عميقة في التعليم والاقتصاد الرقمي،تُعدّ TKAWEN تجربة جزائرية فريدة تسعى إلى
تنظيم الفعاليات الرسمية ليس مجرد مهمة إدارية، بل هو فن وعلم يتطلب دقةً متناهيةً واهتمامًا بأدق التفاصيل. من المؤتمرات الدولية والمآدب الدبلوماسية إلى حفلات التكريم وافتتاح المشاريع الكبرى، كل فعالية هي بمثابة مرآة تعكس صورة المؤسسة أو الجهة المنظمة. النجاح فيها لا يعتمد على الحظ، بل على خطة محكمة تُنفَّذ بمهارة واحترافية.
فما هي الخطوات الأساسية التي تضمن تحويل أي فعالية من فكرة إلى حدث استثنائي ومؤثر؟
الفعالية الناجحة تبدأ بتخطيط مُتقن. هذه المرحلة هي بمثابة وضع حجر الأساس للمشروع بأكمله، وأي تقصير فيها قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية.
تحديد الأهداف: قبل البدء في أي شيء، يجب أن يكون الهدف من الفعالية واضحًا. هل تهدف إلى بناء علاقات جديدة، الاحتفاء بإنجاز ما، أم مناقشة قضية معينة؟ تحديد الهدف يوجه كل القرارات اللاحقة، من اختيار الضيوف إلى محتوى البرنامج.
تشكيل اللجان وتوزيع المهام: لا يمكن لشخص واحد إدارة كل التفاصيل. يجب تكوين لجان متخصصة مثل: اللجنة التنظيمية (للتخطيط العام)، اللجنة المالية (لإدارة الميزانية)، لجنة البروتوكول والاستقبال (للتواصل مع كبار الشخصيات)، واللجنة الإعلامية (للتغطية الصحفية). يجب تحديد مهام كل لجنة بوضوح وفاعلية.
وضع الميزانية والخطط الزمنية: يجب إعداد ميزانية تقديرية مفصلة تشمل جميع التكاليف المتوقعة. كما أن وضع جدول زمني دقيق يحدد مواعيد إنجاز كل مهمة هو أمر ضروري لضمان عدم وجود تأخيرات. ط
الحصول على الموافقات: تختلف الإجراءات من دولة لأخرى، لكن في الغالب يتطلب تنظيم الفعاليات الرسمية الحصول على موافقات أمنية وإدارية مسبقة، خاصة إذا كانت الفعالية ستشهد حضور شخصيات رفيعة المستوى.
بعد التخطيط، تأتي مرحلة التنفيذ التي تُظهر مدى احترافية المنظمين. هنا، يلعب البروتوكول دورًا حاسمًا لضمان سير الأمور بسلاسة.
صياغة الدعوات الرسمية: الدعوة هي بطاقة تعريف الفعالية. يجب أن تكون مصاغة بأسلوب رسمي، وتحتوي على جميع المعلومات الضرورية: اسم الجهة المنظمة، اسم المدعو ولقبه، تاريخ ومكان الفعالية، ولباس الحضور.
تجهيز قاعات الفعاليات: يجب أن تكون القاعة مجهزة بأعلى معايير الجودة. يشمل ذلك ترتيب أماكن الجلوس وفق البروتوكول (حيث يُعطى الأولوية للضيوف المهمين)، التأكد من جاهزية أنظمة الصوت والإضاءة والشاشات، وتوفير كافة المستلزمات الضرورية.
بروتوكول الاستقبال الرسمي: لحظة وصول كبار الشخصيات هي من أهم اللحظات. يجب أن تكون هناك لجنة استقبال متخصصة تعرف كيفية الترحيب بهم، وتقديمهم بشكل لائق، وتوجيههم إلى أماكنهم المخصصة دون أي ارتباك.
إدارة البرنامج الزمني: يجب أن يكون هناك مدير للبرنامج (master of ceremony) محترف يدير مجريات الفعالية بدقة، ويُقدّم المتحدثين بشكل لائق، ويضمن عدم حدوث أي تأخيرات أو خروقات في التوقيت.
الفعالية لا تنتهي بمغادرة آخر ضيف. بل تستمر مع مرحلة التقييم والمتابعة التي تضمن الاستفادة من التجربة في المستقبل.
بروتوكول التكريم: إذا كانت الفعالية تتضمن تكريمًا، يجب أن يتم ذلك وفقًا لقواعد بروتوكولية دقيقة. من يُقدم الجوائز؟ ما هو ترتيب المُكرَّمين؟ كل تفصيل يعكس احترام المنظمين للمحتفى بهم.
المقابلات الصحفية: بعد انتهاء الفعالية، يجب أن تكون هناك ترتيبات للمقابلات الصحفية، مع تحديد المتحدثين الرسميين الذين سيمثلون الجهة المنظمة.
التقييم اللاحق: يجب على اللجان المنظمة أن تجتمع لتقييم جميع جوانب الفعالية، وجمع الملاحظات من الحاضرين. هذا التقييم الصريح هو الأساس لتحسين وتطوير فعاليات مستقبلية أكثر نجاحًا.
تنظيم الفعاليات الرسمية هو مهارة تكتسب بالخبرة. ولتجنب الأخطاء المكلفة، يُفضل اللجوء إلى التدريب المتخصص. في الجزائر، تقدم مؤسسة TKAWEN دورات تدريبية شاملة تجمع بين النظرية والتطبيق، مما يمنح الأفراد والمؤسسات الأدوات والمعرفة اللازمة لتحويل أي فعالية إلى قصة نجاح تُروى.
الاستثمار في التدريب على تنظيم الفعاليات هو استثمار في السمعة والمستقبل. إنه يمنحك القوة والثقة للتعامل مع التحديات، وترك بصمة إيجابية ودائمة في كل مناسبة.
فهل أنت مستعد لتكون محترفًا في هذا المجال؟
في الوقت الذي يزداد فيه التنافس داخل السوق الجزائرية، تظهر أهمية التكوين في البروتوكول الوظيفي والإيتيكيت كأحد مؤشرات التميز التنظيمي. TKAWEN لا تقدم تكوينات فقط، بل تضع أسس ثقافة مهنية جديدة قائمة على الاحتراف، الانضباط، والتواصل الراقي.
هل أنت مستعد لتكون جزءًا من هذا التحول المهني الجديد؟ ✨ احجز مقعدك الآن وكن رائدًا في مجال عملك.

TKAWEN… جسر العبور نحو التعليم الجزائري 2035 في الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولات عميقة في التعليم والاقتصاد الرقمي،تُعدّ TKAWEN تجربة جزائرية فريدة تسعى إلى

TKAWEN: Engineering Trust & Empowering Minds — Algerian Innovation Reaches the Global Stage In a world where digital transformation accelerates by the day, the companies

TKAWEN: هندسة الثقة وتمكين العقول — إنجاز جزائري يرتقي إلى العالمية في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي، تبرز الشركات التي تجمع بين الابتكار والجودة كقوى
هل تساءلت يومًا: لماذا يتم اختيار شخص معين لتمثيل مؤسسة بأكملها؟ لماذا هو، وليس أنت؟
الإجابة ليست في شهاداته فقط… بل في شيء أعمق:
قدرته على أن يكون الوجه الذي لا يُنتقد. والصوت الذي لا يُنسى.
في زمن الصورة والانطباع الأول، لم تعد الكفاءة وحدها تكفي.
إن لم تكن مدرّبًا على فن الظهور، لغة الجسد، عمق الخطاب، هندسة اللقاء، وتفاصيل التعامل مع النخبة…
فأنت مهدد بالبقاء في الصفوف الخلفية، مهما كنت مجتهدًا.
البروتوكول ليس مجرد قواعد جلوس ولباس…
بل هو سلاح ناعم تُمارس به المؤسسات سلطتها وهيبتها، وتكسب احترام الآخر دون أن تطلبه.
من يستقبلك كيفًا؟ كيف تجلس؟ كيف تقدم نفسك؟
هذه ليست شكليات، بل هندسة إدراكية تنقل صورتك إلى عقل الطرف الآخر في ثوانٍ.
دورة “PROTOCOLE 1” صُمّمت لتمنحك هذه القوة.
لتضعك في موقع لا يُستغنى عنك في أي لقاء، مؤتمر، استقبال، أو خطاب رسمي.
تحوّل في الهوية المهنية:
ستتوقف عن العمل بوصفك “موظفًا”… وتبدأ بالعمل كـ “ممثل رسمي” لمؤسسة لها وزنها.
تحوّل في الإدراك الاجتماعي:
الآخرون سيتعاملون معك كصوت مؤثر، يُحسب له حساب، ويُطلب حضوره.
تحوّل في الفرص:
الترقيات، اللقاءات الكبرى، التمثيل الرسمي… تصبح في متناول يدك لأنك صرت تعرف “اللعبة الخفية” خلف المشهد.
في العالم الرسمي، لا أحد يُخبرك بما يفترض أن تعرفه…
من لا يتقن البروتوكول لا يُنتقد علنًا، بل يُستبعد بصمت.
ولهذا، نقولها بوضوح:
هذه ليست دورة تقليدية… بل إعادة هندسة لموقعك في المؤسسة والمجتمع.
إن كنت ترى نفسك جزءًا من مستقبل مهني أرقى، أو ممثلًا لصورة مؤسستك، أو حتى مشروعك الشخصي…
فابدأ هنا. الآن.
شركة تكون شركة تقدم خدمات تعليمية ورقمية مقرها الجزائر .
Drag file here or click the button.



